منتديات المحترف العراقي •.♥.•ملتقــى كـل العراقييـن
مرحباااااا
نرحب بك في منتديات المحترف العراقي..
انت غير مسجل لدينا ...
نرحب بك بالتسجيل في منتدانا...
** ان لم تقم بتفعيل اشتراكك ستقوم الإدارة بذلك وستستطيع ان تتصفح كعضو خلال الاربع وعشرون ساعه

منتديات المحترف العراقي •.♥.•ملتقــى كـل العراقييـن



 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولاليومية

شاطر | 
 

 قصة بوليسية للكاتب محمد سمير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امبراطورية
مشرف
مشرف
avatar

ذكر عدد المساهمات : 352
نقاط : 3729
الدرجه : 15
تاريخ التسجيل : 02/02/2010
العمر : 25
الدوله والمدينه : تركيا
العمل/الترفيه : لاعب كرة سلة
المزاج : عادي

مُساهمةموضوع: قصة بوليسية للكاتب محمد سمير   الخميس فبراير 04, 2010 2:33 pm

[/CENTER]
لعدة أيام مضت , لم أفكر في صديقي كيليفون الذي لا زال يفكر في حل لغز بريكلانس . حاولت عدة مرات أن أساعده لكنني كالعادة لم أفده بشيء . لقد كان المجرم في هذه الجريمة ذو ذكاء كبير جداً . فقد كانت الجريمة مرتكبة على أساس أنه لا يبقى أي دليل لرجال الشرطة الذيـن لا زالـوا يـحاولون حل هذا اللغز الصعب .

كان السيد بريكلانس يجلس على كرسي بني مقابل باب الحجرة . وكانت عينه اليمنى مغلقة ‘ أما العين اليسرى فهي مفتوحة . وهذا الشيء حير رجال الشرطة كثيراً ‘ كما أنه حير صديقي المبدع جيرمون كيليفون . لكنني واثق بأن صديقي كيليفون سيحل لغز هذه الجريمة وسيخرج منتصراً كعادته .

دخلت غرفة صديقي ووجدته جالس على أريكة مائلة قليلاً إلى اليسار . سألته بعد أن جلست على أريكة بجانبه : " صديقي ‘ ألم تتوصل لشيء ؟ "

أجابني ووجهه محمر قليلاً : " توصلت إلى أشياء بسيطة جداً , لكنني واثق أنني سأصل إلى المجرم بعد فترة وجيزة . "

" حسناً ‘ وما الشيء الذي توصلت إليه ؟ "

" اسمعني ‘ لقد قتل السيد بريكلانس في غرفته ‘ وكانت عينه اليسرى مفتوحة وهذا على عكس عينه اليمنى التي كانت مغلقة . على ماذا يدلنا هذا ؟ "

" لا أعلم . "

" لأنك لا تعرف شيئاً في عالم الجرائم . "

أغضبني هذا فقلت : " وعلى أي شيء يدلك هذا يا عبقري ؟ "

" أن السيد بريكلانس كان ذا عين واحدة فقط . "

" وما أدراك أنه أعمى ؟ "

" أنت حقاً غبي ‘ من قال أنه أعمى ؟ لقد قلت أنه لا يستطيع أن يرى سوى بالعين اليسرى . "

" حتى لو كان كلامك صحيح , فما شأن هذا باللغز ؟ "

" المجرم كان يقف على يمين القتيل ‘ لذا لم يره ولم يتعرف عليه . "

" أنت محق ‘ لكن أيضاً ‘ ما شأن هذا بالحل ؟ "

" يجب أن يكون تركيزنا عندما نبحث عن الحل في الجهة اليسرى . "

" آه ‘ ههذا صحيح . هل ستذهب إلى حجرة القتيل مرة أخرى ؟ "

" أجل ‘ سأذهب غداً في السابعة صباحاً . "

" وهل بإمنكاني أن أذهب معك ؟ "

" هذا مؤكد يا صديقي . أنا واثق ‘ بل ومتأكد أنني لن أتمنك من حل لغز الجريمة دون مساعدتك . "

كنت أعلم أنه فقط يجاملني . لكنني ابتسمت وخرجت من الغرفة متوجهاً إلى منزلي في القرية . وعندما دخلت تناولت طعام العشاء مع ابن أختي براون ‘ وأخيراً ذهبت إلى غرفتي واستلقيت على السرير فنمت إلى اليوم التالي .

رن جرس ساعتي في السادسة والنصف . فاستيقظت وغسلت وجهي ثم قمت بتنظيف أسناني مثل أي يوم آخر . أخذت معطفي الأسود وارتديته ثم خرجت من البيت ... قابلت صديقي كيليفون عند باب بيته فصافحته ثم مشينا معاً قاصدين بيت السيد بريكلانس القتيل .

وصلنا البيت في تمام الساعة السابعة وثمانية دقائق ‘ كانت المسافة بين بيت كـيـليفون وبيت بريكلانس قصيرة جداً ؛ وهذا لأن كيليفون يسكن في طرف القرية .

دخلنا مسرح الجريمة الذي أرعبني عندما نظرت إليه أول نظرة . اقتربت من الضحية فوجدت سكيناً مغروساً في رقبته من الجهة اليمنى ؛ وهذا لكيلا يرى الضحية من هو قاتله ‘ أو حتى لكيلا يجد فرصة للصراخ وجعل الآخرين يعرفون أن الضحية في خطر . كنت أدقق النظر إلى السكين المغروس في الرقبة . لقد لفت انتباهي كثيراً ؛ لقد كان من طراز قديم جداً ‘ وبدا لي أنه مسروق من أحد المتاحف.

لم أكن أنظر لشيء غير السكين القديم ‘ لكن صديقي كيليفون كان يبحث عن أي دليل في الجهة اليمنى للقتيل . مضت حوالي عشر دقائق ونحن ندقق النظر إلى الضحية . وأخيراً قفز كيليفون وقال : " جيمس ‘ أنظر ماذا وجدت هنا . " اقتربت منه ونظرت إلى حيث كان يشير بسبابته . كان هناك قطرات ماء قليلة جداً . نظرت إليها ثم نظرت للمحقق كيليفون بتعجب . قلت : " أوه يا كيليفون ‘ كنت أعتقد أنك جاد في كلامك ‘ لقد حسبتك وجدت شيئاً حقيقياً . " كنت محقاً في كلامي ‘ فمن المستحيل أن يكمن حل اللغز في قطرات ماء .

" يا عزيزي ‘ كثيراً ما نعتقد أن الشيء لن يفيد أبداً ‘ ولكن في النهاية نجد أن هذا الشيء البسيط أوصلنا للحل . "

" حسناً ‘ سنرى إن كنت محقاً في كلامك . "

كانت قطرات الماء تحت كرسي القتيل ‘ وتبعد عن نظرنا حوالي ثلاثة عشرة سنتيمترا . عاد كيليفون بنظره مرة أخرى للقطرات ‘ ثم نظر إلي وقال : " جيـمـس

ألا تلاحظ أن درجة الحرارة مرتفعة ؟ "

" نعم ‘ إنها مرتفعة جداً . "

عاد كيليفون إلى التفكير مجدداً . بينما بقيت جالساً على أريكة أقضم أظافري .

قال كيليفون بعد دقيقة : " جيمس ‘ نحن نتحرى حول جريمة قتل ‘ وعلينا أن نتوصل إلى القاتل الحقيقي . لقد تم الإمساك بالسيد بينشي . وأنا واثق من أنه لم يقتل السيد بريكلانس . علينا أن نبعده عن حبل المشنقة . "

" سأقدم كل ما بوسعي من أجلك يا صديقي . "

" سأذهب الآن إلى مركز الشرطة لأقابل السيد بينشي . "

" هيا بنا يا كيليفون . علينا ألا نضيع الوقت . فربما تساهلنا وتأخرنا ‘ ولم نتوصل إلى الحل إلا بعد فوات الأوان . "

خرجنا من البيت بعد أن أغلقنا الغرفة ولم نحرك شيئاً . وصلنا المركز ونحن متحمسين كثيراً . طلبنا من السيد مانسيني وهو رئيس المركز أن نقابل المتهم فوافق وأدخلنا إليه بسرعة . كان وجهه شاحباً جداً ‘ وكان يبكي خوفاً منا لأنه ظن أننا سنأخذه إلى حبل المشتقة ‘ ولكننا كنا علـى العـكـس تـمـامـاً . نـحـاول إنـقـاذه ..

قال كيليفون : " سيد بينشي ‘ أريد أن تحدثني بكل صراحة . فأنا أحاول إنقاذك .

هل قتلت السيد بريكلانس ؟ "

أجابه بنبرة بكاء غريبة : " لا ‘ أقسم بالله أنني لم أقتله يا سيدي . لقد اتهموني بقتله لأنني الرجل الوحيد الذي كنت معه في البيت ليلة موته . أنا بري صدقني . "

" حسناً . أنا أصدقك ‘ لكن أريد أن أوجه إليك بعض الأسئلة ‘ وكما اتفقنا أريدك أن تجيبني بكل صراحة . "

" تفضل سيدي . "

" متى تعتقد أن السيد بريكلانس فارق الحياة ؟ "

" أنا متأكد من أنه توفي بعد أن خرجت ميني بريكلانس من البيت . وهذا يعني أنه توفي في الساعة الثامنة أو الثامنة والثلاث دقائق مساءً . "

" هذا جميل . لقد خرجت ميني بريكلانس في الثامنة وتوفي والدها بعد دقائق من موعد خروجها . حسناً ، هل دخلت غرفة سيدك قبل موته ؟ "

" أجل ، وقد لفت انتباهي عامود أسود كان متصل بسقف الغرفة ، وكانت تسقط منه قطرات ماء . "

صرخ كيليفون : " هل كانت هناك سكين في أعلى العامود ؟ "

" لا ، أنا واثق أنني لم أشاهد سكيناً . "

" أوه ، لو أنك وجدت سكيناً لتعرفت على القاتل بسهولة . "

" هل لديك أسئلة أخرى يا سيدي ؟ "

" أجل ، عندما دخلت الغرفة ، هل كانت درجة الحرارة مرتفعة ؟ "

" آه ، أجل ، لقد كانت مرتفعة جداً ؟ "

" متى دخلت الغرفة ؟ "

" قبل مغادرة ميني بريكلانس للبيت بنصف ساعة . "

" حسناً ، شكراً لك يا سيد بينشي . أعدك بأن أخرجك من هنا بعد ربع ساعة . "

" شكراً لك يا سيدي ، أنا ممتن لك يا ـ "

" أوه ، نسيت أن أعرفك ، أنا السيد جيرمون كيليفون ، وأنا رجل تحريات خاص . إلى اللقاء ، أنا مستعجل . "

خرج كيليفون وتبعته وأنا لا أفهم شيئاً . هل توصل إلى القاتل بهذه السرعة ؟ أم أنه يـريـد أن يـجـرب شـيـئـاً مـن الأشـيــاء الـي تدور في رأسه ؟ أتمنى أن أعرف قريباً

ما يفكر به .... مشينا بسرعة إلى بيت السيد بريكلانس . سألت كيليفون وأنا أمشي معه : " ماذا تريد أن تفعل يا جيرمون ؟ "

أجابني بسرعة : " سأصل إلى القاتل يا صديقي . "

لم أوجه إليه أي أسئلة أخرى ، بل تابعت المشي خلفه بسرعة .

وصلنا بيت السيد بريكلانس ودخلنا مسرح الجريمة . بدأ كيليفون يحدق بسقف الغرفة بحثاً عن تلك العصا أو العامود الذي أخبرنا عنه السيد بينشي . وأخيراً قال وهو لا يزال يحدق بالسقف : " جيمس ، أنظر هناك ، إنها تبدو قاعدة للعصا التي أخبرنا عنها بينشي . "

حدقت إليها ، كانت هناك دائرة في قطعة سوداء مربعة بها دائرة صغيرة من الواضح أن العصا كانت معلقة فيها . لكن ما الفائدة من وجود هذه القطعة السوداء؟

حولت نظري من الأعلى إلى الأسفل ، اقتربت من الجهة اليسرى للضحية وبدأت أبحث عن أي أثر لتلك العصا . وفجأة ، وجدت العصا السوداء التي كانت مخبأة تحت سرير السيد بريكلانس . صرخت بصوت مرتفع ثم قلت : " كيليفون ، إنها العصا التي تبحث عنها . " ذهب إليها بسرعة وحاول سحبها من تحت السرير . وبعد أن سحبها إلى الخارج وظهرت بكاملها أمام عيني . علمت أنني لن أستفيد منها أي شيء . إنها مجرد عصا تحت سرير ، فلماذا فرحت وقمت بالصراخ .

قال كيليفون : " أنظر يا جيمس ، إن هذه العصا هي حل اللغز . "
" وكيف ؟ "

" أنا لم أتأكد لكنني سأتأكد غداً يا صديقي . أعذرني لأنني سأتأخر بعض الوقت . "

" لماذا ستتأكد غداً ؟ "

" لأنني أريد أن أقوم بتجربة ، وإذا نجحت سننجح في إخراج السيد بينشي من السجن وإنقاذه من حبل المشنقة . "

***
ذهبت أنا وصديقي كيليفون إلى غرفة السيد بريكلانس , ولكن قبل أن ندخلها , أخذ كيليفون جهاز قياس لحرارة الجو . ثم دخل الغرفة وشغل جهاز القياس . نظر إلي وقال بحماسة : " إن درجة الحرارة هنا 61 درجة مئوية . "
" وماذا سيفيد هذا الشيء ؟ "
" ستعرف بعد التجربة يا صديقي . "
خرج كيليفون من البيت وأسرع متوجهاً إلى بيته , وأنا لا أفعل شيئاً سوى اللحاق به , دون أن أعرف ما الذي سيفعله . دخل بيته وفتح غرفة الاستقبال . كان جهاز التبريد في هذه الغرفة مميز جداً , فقد كان بإمكانه أن يحدد درجة الحرارة التي يريدها . ثبت درجة الحرارة على 61 درجة مئوية ثم توجه لمطبخ بيته وأخذ قالب ثلج كبير جداً ووضعه على قاعدة في غرفة الاستقبال . وأخيراً طلب مني أن أخرج وأغلق الباب والمصباح ... جلسنا في غرفة البلياردو نشاهد ابن أختي وهو يستعرض مهاراته على الطاولة . لقد كان بارعاً جداً في اللعب . قام كيليفون بمباراته ولكنه فشل في هزيمته . واكتفى بقوله : " إنك بارع جداً يا براون , لكن أتمنى أن تكون رجل تحر مثل خالك في المستقبل . "
ضحكت وقلت له : " أوه يا كيليفون ، أنا لا أساوي شيئاً بالنسبة لرجال التحري . إنني فقط مجرد مساعد لرجل تحر خاص . "
مضت نصف ساعة بعد أن وضعنا قالب الثلج ، فقام كيليفون من الأريكة فزعاً ودخل غرفة الاستقبال , لكنه لم يجد من قالب الثلج سوى القليل من قطرات المياه .
فابتسم في وجهي وقال : " آه ، يا جيمس , لقد توصلت للقاتل أخيراً . "
قلت بتعجب : " من ؟ وكيف ؟ "
" سأشرح لك كل شيء الآن . "
" تفضل , ولكن أرجو أن تختصر كل شيء ببساطة . "
ضحك وقال : " لا تخف ، القصة أصلاً قصيرة . "
" حسناً ، فلتبدأ . "
لقد كان القاتل بارعاً في التخطيط لجريمته البشعة . إنه ذكي جداً , ومن الواضح أنه مخترع رائع . لقد أخبرنا السيد بينشي أنه رأى سيده آخر مرة على قيد الحياة في الساعة السابعة والنصف , قبل موت بريكلانس بنصف ساعة , وهذا كان صحيحاً بلا شك . دبر القاتل هذا الفخ للسيد بريكلانس الذي كان جالساً على الكرسي قبل موته . وغرس السكين في عنقه وهو يجلس على الكرسي . ولكن عيناه لم تكن مصابة , فقط كانت منذ زمن وهي هكذا , اليمنى أصبحت عمياء . وهذا لا شأن له بالجريمة . كانت السكين معلقة في أعلى العصا التي شاهدها بينشي عندما دخل الغرفة , وكان هناك قالب ثلج كبير لم يشاهده السيد بينشي لأنه كان مخفي بطريقة احترافية . درجة الحرارة 61 درجة مئوية , وقالب الثلج سيذوب بعد نصف ساعة بسبب ارتفاع درجة الحرارة . وبعد ذوبانه , ما الذي سيحصل ؟؟ سيسقط السكين بسرعة هائلة ويُغرس في عنق السيد بريكلانس . إنها جريمة رائعة حقاً .
مباشرة ستتوجه الاتهامات إلى السيد بينشي لأنه الرجل الوحيد المتواجد في البيت أثناء موت الضحية . وبهذا سيتم القبض عليه وسجنه ومحاكمته وإعدامه ... "
قلت بغضب : " لكنني لم أعرف القاتل يا كيليفون . "
" بريكلانس . "
وقفت من مكاني وقلت وأنا مشدوه : " ماذا ؟ هل يمكن أن تكون الآنسة بيكلانس قتلت والدها ؟ "
" جيمس , لا تكن غبياً , السيد بريكلانس هو من قتل نفسه . "
" انتحر ؟ "
" أجل , لقد كان يعاني من حياته المأساوية , ولم يكن يعرف ماذا يفعل كي يعيش سعيداً . فقرر أن ينتحر ويورط السيد بينشي ليقضي عليه . ولكنه لم يكن يعلم أن جيرمون كيليفون سيأتي ويحل لغز بريكلانس . "
" أنت عبقري يا كيليفون . مع أنني كالعادة لم أفهم شيئاً مما قلته . لكنني أعترف أنك عبقري . "
" جيمس , أتمنى أن تكون حذراً ومتيقظاً في القضايا القادمة . أنا متعجب لأنك لم تساعدني في هذه القضية . "
" لا تتعجب يا صديقي ؛ فأنا لم أساعدك لأنني لم أفهم شيئاً مما شرحت . "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة بوليسية للكاتب محمد سمير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات المحترف العراقي •.♥.•ملتقــى كـل العراقييـن :: المنتديات الأدبية و الثقافية :: منتدى القصص والروايات-
انتقل الى: